مقالات

هل سيعود نمط حكم معاوية؟!- عبد الفتاح ولد اعبيدن

عودة معاوية ولد الطايع للحكم أستبعد أن تكون عبر شخصه، نتيجة للعامل العمري،لكني لا أستبعد شخصا مقربا له،فى طريقة و نمط الحكم،بل لا أستبعد تبنى الرئيس الحالي لبعض أساليب معاوية فى الحكم،و لعل ذلك لم يعد خافيا،سواءً من جهة الحرص على الطابع العربي و الإسلامي لموريتانيا، دون إغفال أي مكون من حقه،و من أراد السلم سالمه و من أراد التلاعب بهيبة السلطة و السكينة العامة واجهه.

برنامج “طموحي للوطن” بين متطلبات التنمية المحلية وأهداف التنمية المستدامة-  الدكتورة منى الصيام

يشكل برنامج “طموحي للوطن”، الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، أحد أبرز المشاريع التنموية المعاصرة في موريتانيا، باعتباره إطارًا استراتيجيًا يسعى إلى إرساء مقاربة تنموية شاملة تقوم على تحديث البنية التحتية، وتعزيز التنمية البشرية، وتحسين كفاءة الخدمات العمومية، ضمن رؤية وطنية تستجيب للتحولات الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية المتسارعة التي تشهدها البلاد.

هل سجن المحامين سابقة؟- عبد الفتاح ولد اعبيدن

لا أتذكر منذ انطلاق المسلسل الديمقراطي أني سمعت خبر اعتقال محامى يزاول عمله،و لا شك أن المحامى جزء من المنظومة القضائية،و له دور أساسي فى منظومة التقاضي،لأنه لا يتمكن المتهم من الدفاع دون وجود محامى،و يبدو أن سجن المحامى زروق سابقة فى تاريخ القضاء الموريتاني،و رغم أني لا أتوقع التمادي فى هذه العقوبة،إلا أنها ربما تدخل فى سياق المستجدات التى تم تسجيلها فى هذه الحقبة.

 من خفايا تاريخ تأسيس الأدب الحساني:  المؤسس غرظُ ولد بلغامَ؟ حديث تاريخي في العمق الدكتور محمد ولد أحظانا

(مقال في التراث الحساني)
على غير ما هو مطروق سأحدثكم، حديث الرواحل عن مؤسس غير معروف بما فيه الكفاية، بل يكاد يكون مجهولا، 
مؤسس لشعر الحسانية. ومن ميزاته أنه معروف باسمه، مقرون بأدبه حسب الرواية التي سأقدمها لكم هنا لأول مرة.

تلميذنا ترامب (4)-  الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

يعاني تلميذنا الرئيس ترامب من عقدة الدونية التي يحاول علاجها بألقاب يضفيها على نفسه، كلقب الملك والأمير والفارس البطل والحائز على جائزة نوبل للسلام.. وبطبع صورته على الدولار، إلى غير ذلك من الترهات الباطلة. وهو بسببها يتصنع صحبة العظماء وتقليدهم والأخذ عنهم! ومن بين عظماء الأمراء والفرسان الذين صحبهم وأخذ عنهم في موريتانيا "دهر الجقار ولگليه" أمير وفارس مشهور صار مضرب الأمثال لنبله وفروسيته وشجاعته وطول نفسه!

نحو مقاربة شاملة للحد من الجريمة في أوساط الشباب- محمد الأمين الفاضل

إن أي بحث سريع في القواسم المشتركة بين مرتكبي الجرائم البشعة التي هزت الرأي العام الوطني خلال السنوات الأخيرة، سيُظهر أن نسبة كبيرة من تلك الجرائم ارتكبها شباب أو قُصَّر، تسربوا من المدرسة أو لم يدرسوا أصلا، يتعاطون المـخـدرات، ومن أصحاب السوابق، وكان يُفترض في بعضهم أن يكون خلف القضبان ساعة ارتكابه الجريمة.
فمن المسؤول عن عدم دراسة هؤلاء؟
ومن المسؤول عن تسربهم من المدرسة؟
ومن كان وراء تعاطيهم المخدرات، ومن وفرها لهم؟

الإساءة ليست سياسة و التصعيد ليس مخرجا- عبد الفتاح ولد اعبيدن

الحديث عن الوضعية القائمة يتطلب جرأة التحليل لمعرفة ما يترتب على ذلك.فقد سجلت صوتية اعتبرها البعض مخالفة لبعض القوانين،رغم طابع النصح و التوجيه الذى قصدته،و طيلة ثلاثة أشهر و أيام ،عشت مع ظروف التوقيف و السجن أوضاعا صعبة، خصوصا فى مرحلة السجن،و تأثرت رؤيتي، و كان ذلك واضحا أثناء المحاكمة،حيث زرت القفص ثلاث مرات مقيد اليد أحيانا مع سجين آخر،و رغم هذه الظروف القاسية،لم أختر لغة التصعيد بعد الخروج من السجن،نظرا لصعوبة الظروف فى وطني و نواقص النظام الق

لهيب المحروقات: من التحرير إلى نهاية الدعم الحكومي- د. مولاي ولد أب ولد أكيك

لسنوات، اعتمدت الحكومات المتعاقبة سياسة تثبيت أسعار المحروقات، فتدخلت لامتصاص جزء من الارتفاعات العالمية، وفي المقابل استفادت من فترات الانخفاض. ورغم أن هذا النظام لم يكن مثاليًا، فإنه وفّر قدرًا من الاستقرار، وأبقى السوق المحلية بمنأى نسبي عن التقلبات الحادة التي تشهدها أسواق الطاقة عالميًا.

حين يختبئ التشويه خلف عباءة الصحافة: توضيح لا بد منه- محمد المختار محمد لفظيل

إن محاولة تحميل كلام السيدة منت أحمدناه ما لا يحتمل، والذهاب به إلى أنه موجّه إلى الصحافة أو إلى الصحفيين، قراءة مجانبة للصواب، وفيها قدر من الحيف والإجحاف لا يليقان بإنصاف الناس ولا بميزان العقل.

برنامج التكافل النموذج الناجح- عثمان جدو

في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها الدول النامية، يبرز التضامن الاجتماعي كأداة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية والحد من الفوارق الطبقية عبر برامج موجهة لدعم الفئات الهشة، ويُعدّ برنامج (تكافل) التابع لتآزر نموذجًا بارزًا في هذا السياق.

غير أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: إلى أي مدى نجح هذا البرنامج في تحقيق أهدافه؟

الصفحات