مقالات

تلميذنا ترامب (2)- الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

ونحن ركب من الأشراف منتظم       أجل ذا العصر قدرا دون أدنانا

قد اتخذنا ظهور العيس مدرسـة        فيها نبيــن ديــن الله تبيانــــــــا.

نعم. هكذا كنا: بلاد المليون شاعر.. وبلاد المليون فقيه.. وبلاد المليون صالح.. وبلاد المليون عبقري.. إلخ. وطار ذكرنا الطيب في جميع أصقاع الدنيا!

لا كرامة لوطن تهان رموزه- فضيلة محمد عبد الله الطالب أعبيدي

ليس من السهل بناء وطن قوي، لكن من السهل جدًا هدمه بكلمة جارحة أو سلوك متعصب. فالمجتمعات لا تتفكك فجأة، بل تبدأ بالانهيار عندما يفقد أفرادها روح الاحترام، سواء تجاه مؤسسات الدولة أو فيما بينهم.

خطاب والي الحوض الغربي ..رسائل الحسم والسيادة الوطنية- احمد محمد عبد الله

أعادت كلمات والي الحوض الغربي الإداري محمد ولد أحمد مولود مستوى عاليا من الاعتزاز الوطني لدى الموريتانيين عموما، ولدى سكان الشريط الحدودي بشكل خاص، حيث كان الصوت الوطني عاليا، مقدما رسائل الحسم والسيادة الوطنية بوضوح وصرامة.

تعليقا على حديث والي الحوض الغربي_ محمد الأمين الفاضل

على المسؤول السامي أن يتحفَّظ في أحاديثه،  وخاصة في هذا الزمن الذي تُوَّثِق فيه الهواتف كل ما يلفظ من قول في الأنشطة الرسمية وغير الرسمية. ولكن في المقابل، على بعض النخب أيضا أن تتحلَّى بالرشد والنضج في خطابها.

عندما يضطرب هرمز.. تتأثر نواكشوط: دروس وعبر- د. مولاي ولد أب ولد أكيك

لم تكن أزمة مضيق هرمز حدثًا بعيدًا يمكن التعامل معه كخبر دولي عابر، بل كانت إنذارًا مباشرًا لاقتصادات تعتمد على الخارج دون حماية كافية، وموريتانيا في مقدمتها. فالأزمات الكبرى لا تصنع الهشاشة، بل تُعريها. وما جرى لم يكن سوى لحظة كاشفة لنموذج اقتصادي يعيش على تدفق مستمر من الخارج، دون أن يمتلك أدوات الصمود عندما يتعثر هذا التدفق.

النظام يتفاعل بإيجابية مع رحيل حرم الرئيس معاوية- عبد الفتاح ولد اعبيدن

بعد اختتام التعازى فى أطار و نواكشوط و الدوحة يمكن القول إن النظام الموريتاني بتشجيع من الرئيس،محمد ولد الشيخ الغزوانى دفع للإقبال الواسع،رسميا و شعبيا لتعزية الرئيس معاوية و أسرته فى رحيل السيدة الفاضلة،رحمها الله،عائشة بنت أحمد للطلبه.

موريتانيا لن تكون امتدادا لفوضى مالي_ ديدي ولد امحمد

ما يجري على الحدود الموريتانية-المالية لم يعد مجرد توتر عابر بل تحول إلى نوع مكشوف من الابتزاز تسعى حكومة باماكو التي تعيش أزمة مع ذاتها ومع جيرانها إلى جر موريتانيا إلى المستنقع الذي تغرق فيه تحت ذرائع واهية .
نعم موريتانيا دولة تحترم نفسها ولها جيش محترف قادر- إن أرادت- على تجاوز كل الحدود والوصول إلى العمق المالي في غضون ساعات. لكن الحكومة الموريتانية الحالية بكل وعي ومسؤولية لن تفعل ذلك ليس ضعفا بل لحكمة بالغة ولأسباب واضحة:

من التقشف إلى السيادة: كيف نحول الهدنة العالمية إلى فرصة اقتصادية لموريتانيا؟- أحمد ولد التباخ

في ظل الهدنة المؤقتة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي جاءت بعد توترات كادت أن تعصف بالاقتصاد العالمي نتيجة إغلاق مضيق هرمز، شهدت الأسواق الدولية ارتدادًا سريعًا في أسعار النفط، حيث تراجعت من مستويات قاربت 117 دولارًا إلى حدود التسعين دولارًا للبرميل، وهو ما يعكس بوضوح هشاشة التوازنات في سوق الطاقة العالمية، ويؤكد أن الأسعار لا تخضع دائمًا لمنطق العرض والطلب فقط، بل تتأثر بشكل كبير بالاعتبارات الجيوسياسية.

في الأزمات الصعبة تبرز حنكة التدبير..- د. شيخنا محمد حجبو

سيدي محمد فال

الثلاثاء، 7 أبريل، 11:44 م ‎(قبل 10 ساعات)‎

 

إن الجمهورية الجزائرية الشقيقة، هي الوجهةَ الأقربَ، هكذا تبادر إلى ذهن معالي الوزير الاول، بإيحاء من صاحب الفخامة .

دولة شقيقة، جار لنا، ولا تبعد عنا غير بضعة أميال، كانت سبَاقة في الاعتراف بنا كشعب يلتمس السبيل الى أن يكون كيانا مستقلا، فأعترفت باستقلالنا، ودعمته في كل المحافل الدولية.

ماذا تريد حكومة مالي..؟- ديدي ولد امحمد*

في خضم التوترات التي تعرفها منطقة الساحل تتكاثر الروايات وتختلط الوقائع بالتأويلات. ومؤخرا أعاد مقطع إعلامي بثه ORTM طرح تساؤل لافت: من الذي أرسل شحنة من الدراجات النارية إلى كتيبة ماسينا عبر موريتانيا؟
قد يبدو السؤال في ظاهره بحثا عن الحقيقة لكنه في جوهره يعكس خللا أعمق: تحويل مسار العبور إلى قرينة اتهام.

الصفحات