مقالات

من عام ”الشدة" 1942 إلى صدمات مضيق هرمز- ديدي ولد امحمد

لم يكن نقص الغذاء في موريتانيا وليد صدفة ولا نتيجة ظرف سياسي طاريء  بل هو مرض مزمن تشكل عبر مسار تاريخي طويل تداخلت فيه آثار الازمات العالمية وآثار الجفاف وهشاشة البنية الاقتصادية. هذا المسار لا يُفهم بسرد الوقائع فقط بل بقراءة منطقها العميق: كيف تتحول الأزمات العالمية  إلى كوارث إنسانية.

وصول السيارة إلى عيون العتروس – يناير 1935-  محمد سالم ولد لكبار 

في يناير 1935، حقق الرحالة الفرنسي جان دامز إنجازا ميدانيا غير مسبوق في تاريخ استكشاف منطقة الحوض ، بوصوله إلى عيون العتروس على متن سيارة، ضمن المحطة السابعة من رحلته الرامية إلى فتح مسلك بري يربط بين النيجر والمغرب، و جاء هذا الإنجاز في إطار الجهود الاستكشافية والإدارية الرامية إلى تجاوز العوائق الطبيعية للصحراء الكبرى وإدماجها ضمن شبكات الاتصال الحديثة.

في زمن الأزمات: تبرز أولوية التماسك الوطني ونضج المواقف- د. شيخنا محمد ححبو

في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها بلدنا، والمتأثرة بسياق دولي متقلب قد تتفاقم تداعياته في حال استمرار التوترات في الشرق الأوسط، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز تماسك الجبهة الداخلية، والحفاظ على انسجام المشهد الوطني، بما ينسجم مع طبيعة التحديات الراهنة.

لا للنزول للشارع- عبد الفتاح ولد اعبيدن

قد نتفق على رفض الغلاء سواءً تقرر من جهة السلطة و خصوصا فى مجال الغاز المنزلي،أو كان الجشع لدى التجار سببا لهذا الغلاء،كما يمكن التعبير عن الرفض التام للمس من المواد المحصنة،لكن الدعوة للنزول للشارع، مهما كان حقا دستوريا،فهو مخاطرة على ضوء معطيات الواقع الموريتاني.

حتى لا يتكرر خطأ "مغاسل" كورونا- محمد الأمين الفاضل

اتخذت الحكومة خلال فترة جائحة كورونا العديد من الإجراءات البالغة الأهمية، وشارك أغلب الموريتانيين، وبحماس، في تنفيذ تلك الإجراءات. غير أن ظهور فكرة "توزيع لمغاسل"، وهي فكرة ساذجة وعديمة الفائدة، أثرت سلبا على تلك الإجراءات، وأصبح البعض يركز عليها للتشويش على الجهود المهمة التي كانت تبذل حينها لمواجهة وباء كورونا.

بكل وضوح: إلى الحكومة والنخب والشعب- محمد الأمين الفاضل

في أوقات الأزمات، والعالم يعيش اليوم أزمة بالغة الخطورة بسبب الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط، يكون من واجب من يتحدث في الشأن العام أن يتحدث بصدق ووضوح، وأن يضع في حديثه ـ لم أقل في فعله، فنخبنا قليلة الأفعال ـ المصلحة العليا للبلد فوق أي مصلحة أخرى.
إلى الحكومة

نحو اقتصاد وطني منتج.. حين تتحول الأزمة إلى فرصة- سيدي اعل

في زمن الأزمات الدولية المتلاحقة، لم يعد الاعتماد على الخارج خيارًا آمنًا كما كان في السابق. فاضطراب سلاسل التوريد، وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، كشف هشاشة الاقتصادات التي تكتفي بالاستهلاك وتفتقر إلى الإنتاج. وفي خضم هذه التحولات، تبرز أمام موريتانيا فرصة حقيقية لإعادة ترتيب أولوياتها الاقتصادية، وبناء نموذج تنموي قائم على استغلال مواردها المحلية وخلق قيمة مضافة حقيقية.

تقاسم الكلفة أم تقاسم الهشاشة؟ قراءة في أزمة الطاقة بموريتانيا- د. مولاي ولد أب ولد أكيك

لم تعد أزمة الطاقة في موريتانيا مجرد انعكاس لارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية، بل تحولت إلى ضغط مباشر على الاقتصاد الوطني، كاشفةً هشاشة الاعتماد شبه الكلي على الاستيراد، ومُلزِمةً الدولةَ معادلةً دقيقة بين حماية القدرة الشرائية والحفاظ على التوازنات المالية. فكل ارتفاع خارجي في أسعار الطاقة ينعكس سريعًا على كلفة الوقود والنقل، ومن ثم على أسعار المواد الأساسية، مما يجعل آثار الأزمة شاملة وممتدة في مختلف مناحي الحياة اليومية.

بين عام الرمادة وليل نواكشوط: حين يختل ميزان إدارة الأزمات- بابه يعقوب أربيه

حظر التجوال، في فقه الدولة، أداة استثنائية، تُستدعى حين يختل الأمن الداخلي أو يُخشى انفلات النظام العام ،  أما أن يُفرض في سياق حرب بعيدة، لا تمتد نارها إلى الداخل، فذلك يُثير شبهة الانزلاق من إدارة الخطر إلى إدارة الانطباع بالخطر.
والفرق بينهما دقيق وخطير:
فإدارة الخطر تقوم على معطيات موضوعية وتهديدات قابلة للقياس.
أما إدارة الانطباع فتقوم على تضخيم الإحساس بالخطر، بما يبرر توسيع مجال السيطرة.

لايف للإغاثة والتنمية في موريتانيا- تسنيم الريدي

" لايف للإغاثة والتنمية" تحصد المركز الثالث كأفضل مؤسسة إغاثية عالمية!

الصفحات