عام على قتل الشيخ محمدسالم بن ألما، فأين القتلة/ السالك بن حيداد

تحل اليوم الذكرى الأولى للحادث البشع الذي تعرض له الشيخ محمدسالم بن التاه بن الشيخ محمد سالم بن الما، ويكون السؤال مشروعا للوزير المحترم االمكلف بالداخلية  ولقادة الأجهزة  الأمنية، عن قتلة المرحوم اين هم الٱن، هل تم اعتقالهم، فإذا كان الجواب بنعم فهل تمت محاكمتهم، وهل أنزلت بهم العقوبة المناسبة،  فالدولة وحدها هي المكلفة بحماية الناس في ارواحهم وأموالهم وممتلكاتهم، ولاشك أنها وحدها المنوط بها تطبيق القانون وتنفيذ الأحكام القضائية...،

بعد عام الحزن الذي مر بالأسرة الكريمة، أسرة أهل ألما رجالا ونساء، ومعهم الشعب الموريتاني بكل فئاته وتوجهاته قادة ومقودين.

فقد آن الأوان أن تشفى الصدور وأن نسمع أن من قتل قتل، أن من يتم أبناء المرحوم، سيكون عبرة لكل من تسول له نفسه حمل السلاح على هذا المجتمع المسالم وأنه صير في المقابربعد أن صلى غليه غير فاضل، ولكم في الحياة قصاص.