
عرفت موريتانيا خلال العقدين الأخيرين تحولات جوهرية في قطاع دقيق السمك، إذ انتقلت من واحدة من أكبر الدول المنتجة عالمياً إلى نموذج يركز على تثمين الثروة السمكية للاستهلاك البشري. وقد جاء هذا التحول نتيجة تراكم تحديات بيئية واقتصادية واجتماعية، فرضت على الدولة إعادة النظر في سياساتها تجاه القطاع.
ازدهار غير مسبوق ثم تباطؤ حاد























