
ليس من اللائق على الإطلاق أن نتحدث عن تنصيب فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني دون أن نبارك له شخصيا و للوطن بصفة عامة .
وليس من الموضوعية بمكان أن نقيم خطاب التنصيب دون وصفه بالخطاب الرزين المطمئن للشعب خصوصا حين وصف الرئيس برنامجه الانتخابي بالعهد ، ورغم ذلك كان بإمكان الرئيس المعتاد على خطاب مواطنيه الأعزاء عبر منصات التواصل الاجتماعي أن يتطرق وهو يكلم الشعب مباشرة لموضوعين من صميم اهتمام الشارع الموريتاني .






















