سمعت البارحة تصريحا لمدير صوملك يتملص فيه من تعويض المتضررين جراء انقطاع الكهرباء وعملا بقاعدة سؤال أهل الذكر راسلت أحد أكبر أساتذة القانون في البلد فرد علي قبل قليل بالتالي:
صوملك شركة تجارية… والخدمة التي يدفع المواطن ثمنها ليست صدقة!
اطّلعتُ باهتمام على العريضة التي وقّعتها 242 شخصية موريتانية، والتي تدعو، بشكل خاص، إلى الاعتراف الدستوري بمكوّن "لحراطين"، واعتماد سياسات للتمييز الإيجابي لصالحه.
كتبت وزيرة التربية هدى باباه" نصل اليوم إلى المحطة الثانية من مسابقاتنا الوطنية، مع انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية على امتداد التراب الوطني، بمشاركة أكثر من 75 ألف مترشح.
أتوجه بأصدق الدعوات إلى جميع المترشحين، راجية لهم التوفيق والسداد، وأن تتوج جهودهم بالنجاح المستحق.
دعوة وزير الداخلية لمراجعة منهج امتحان البكالوريا ليست دعوة جديدة، بل تطرح من بعض الخبراء من وقت لآخر، ولها بعض الوجاهة، وتعترضها عوارض لا تقل وجاهة، وحين تناقش بجدية قد تفضي إلى أفكارا تحسينية مهمة.
أما قصة المفتش فلم تكن موفقة مطلقا لأمرين أساسيين:
أكثر أصدقاء، موسى ومرتادي صفحته، يعتبرونه ثقة ويشيدون بدقة ما ينشر من معلومات و بكون ما ينشر من معلومات "ماصينها لعجول"...
الثقة ودقة الخبر هما الميزتان اللتان جعلتا مرتادي صفحة الشيخ وأصدقاءه يعتبرونه الأفضل على الإطلاق ويؤكدون، في كل مرة، أن ما يصدر عنه "ما صينو لعجول" كذلك..!
فكل جمهور، إذن، يعتبر مدونه الأكثر جدارة ومصداقية أو لنقل إن "كل جمهور بمدونه معجب"..
… فليس، بالنسبة لنا، من معنى لاستراتيجية تنموية لا تهتم و لا تأخذ بعين الاعتبار ضرورة مساعدة الفئات الهشة، اقتصاديا، بنحو يعزز قدرتها على الصمود في وجه ضغوطات الحياة اليومية، ريثما يحين جني ثمار الإصلاحات البنيوية الكبري، الهادفة إلى تحقيق تنمية تسع كل المواطنين.>>
قبل أيام، وتحديدًا في السادس من يونيو، حضرت حفل توقيع رواية «لامبيدوزا.. المهاجر صفر» للدكتور محمد السالك ولد إبراهيم، وكتاب «قلمي التائه» للكاتب البارز والعقيد السابق البخاري محمد مؤمل، في أمسية أدارها باقتدار الدكتور محمد إسحاق الكنتي. كنا في مكتبة "جسور،" بين رفوف الكتب، نستنشِق عبَق الأدب والمعرفة، ونتبادل أحاديث الفكر والثقافة بعيدًا عن صخب السياسة وضجيجها.
إدارة البلدان تختلف عن مجالس الأنس والطرب، وثقل المسؤولية يتنافى والجنوح للدعة والراحة، ونقاش الشأن العام يتطلب التشمير عن السواعد والتركيز على النقاط المثارة ، بدل التطلع للشاي والخبز.