لا يمكن لأي عربي ولا مسلم أن يتجاهل أو يقف دون استنكار للهجمة الصهيونية الأخيرة على الدوحة، والتي استهدفت فتية وقادة من حركة المقاومة الإسلامية حماس الذين ضاقت بهم أرض الخذلان، فلم يجدوا سوى قطر، التي كانت وما تزال ترعى المصالح الفلسطينية، وتسعى إلى حقن الدم الغزي، والقيام بما تعجز عنه لحد الآن أنظمة عريقة وقوية وشعوب من مئات الملايين.






















