

أخبار اقليمية ودولية
اقتصاد
أعلام ومعالم
فيديو
الصفحات
رأي

كانت تدوينة قصيرة للنائب محمد بوي الشيخ محمد فاضل كافية لإشعال سجال واسع حول المديونية والتسيير المالي للدولة، تقابلت فيه ثلاثة مواقف: قراءة نقدية لأرقام البنك الدولي، وردّ من الأغلبية، ومطالبة حزبية بالشفافية.
نصّ التدوينة:

أستغرب بشدة هذه الهجمة التي شنت على الأستاذ محمد فال ولد بلال بسبب مقال عبر فيه عن رأيه بصراحة ووضوح، وهو رجل لا يحتاج، في تقديري، إلى من يثبت وطنيته أو نزاهته أو حسن أخلاقه.

ليس السؤال الذي طرحه فخامة رئيس الجمهورية: «أين نسير؟» سؤالاً عابراً، ولا مجرد تمرين فكري أو استشرافٍ للمستقبل، بل هو استشعار عميق - من المسؤول الأول عن البلد - لمنعطف تاريخي تتسارع فيه تحولات العالم، وتتبدل معه قواعد النظام الدولي وتوازناته الراسخة، وتُعاد فيه تشكيل المحاور و
لم تكن زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية آدرار مجرد إيفاء ببروتوكول سلطوي أو طوفان خاطف في أروقة الإقليم ينقضي بانقضاء موكبه وتهاوي صدى أصهاله بل كانت محطة استحقاق يتقاطع فيها وجه الدولة العميق بنبض ولاية ضاربة في أطناب التاريخ.




































