من العمالة القادمة من غرب إفريقيا إلى اللاجئين الماليين وطريق الكناري.. كيف تحولت موريتانيا إلى بلد استقبال وعمل وعبور؟
لم تعد الهجرة في موريتانيا مجرد حركة عابرة على الحدود، بل أصبحت ظاهرة متعددة الأوجه تجمع بين العمالة القادمة من دول غرب إفريقيا، واللاجئين الفارين من النزاعات في الساحل، والمهاجرين الذين يتخذون من السواحل الموريتانية محطة في طريقهم إلى جزر الكناري.