
طالب الدكتور عبد الله حمدي،- رئيس مركز الضياء الكندي للدراسات العربية، كالغري- كندا،- بإعادة الاعتبار للمدرسة الرمضانيّة القائمة على التزاور والتكافل الاجتماعي لأن موائد الإفطار كبرت وتنوعت لكن الحياة الاجتماعية تقلصت فصلة الرحم تكاد تنعدم وإن وجدت فعبر وسائل التواصل الاجتماعي مما أثر بشكل ملحوظ على الجيل الصاعد..























