
عززت منظمة أطباء بلا حدود وجود فرقها الطبية في المناطق الحدودية بمالي، خاصة على الحدود مع موريتانيا وبوركينا فاسو، بهدف الاستجابة للاحتياجات الطبية والإنسانية المتزايدة للسكان الذين يعانون من تداعيات تدهور الوضع الأمني.
وأوضحت المنظمة أن تصاعد أعمال العنف وانتشار الجماعات المسلحة والألغام على الطرق أدى إلى عزل آلاف المدنيين عن الخدمات الصحية ومصادر المياه الصالحة للشرب، كما صعّب وصول المنظمات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررًا.





















