
حينَ تُقبِلُ العشرُ الأُوَلُ من ذي الحِجَّة، لا يَدخُلُ الزمانُ علينا كما كان، بل يهبطُ كأنَّه نفحةٌ من السَّماءِ، تُوقِظُ في الأرواحِ ما نامَ طويلًا، وتُذكِّرُ القلوبَ أنَّ لها وطنًا أعلى من الأرض، وأنَّ الإنسانَ مهما أثقلته الحياةُ ما زال يستطيعُ أن يعودَ إلى اللهِ خفيفًا، نقيًّا، باكيًا بين يديه.





















