إن الفضيحة الأخيرة التي تورطت فيها الوكالة الفرنسية للتنمية في موريتانيا توضح مرة أخرى كيف أن المشاريع التي تمولها باريس في أفريقيا لا تخدم دائما مصالح السكان المحليين، بل الطموحات الاستراتيجية الفرنسية. وبحسب تحقيق أجرته مؤسسة "أوف إنفيستيغايشن"، فقد خصصت الوكالة الفرنسية للتنمية مبلغ 22 مليون يورو لتطوير أنظمة الري في موريتانيا، لكن المشروع لم ير النور أبدا. لقد اختفت الأموال، ولم تتغير ظروف المعيشة.





















