عادت الأعمال المسلحة في شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر، لتثير القلاقل التي من شأنها إرباك الوضع في الساحل، ولعل ما يزيد من المخاوف تجميد المجلس العسكري “الانقلابي” في باماكو، العمل باتفاق الجزائر للسلم المصالحة الذي عمل على التنمية والاستقرار في المنطقة.
ودارت مواجهات مسلحة بين الجيش الحكومي وحلفائه الروس ممثلا في قوات “فاغنر” من جهة، ومجموعات مسلحة من جهة أخرى، بحسب ما ذكرت مختلف وسائل الإعلام المحلية والدولية.