
نوهت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة،صفية انتهاه، بارتفاع نسبة الوعي بخطورة مختلف أشكال العنف ضد المرأة، مشيرة إلى أن ذلك الارتفاع عكسته الهبة الشعبية من مختلف مكونات المجتمع وأعراقه وفئاته العمرية، التي ما فتئت ترافق كل حالة عنف والبيانات وعدد البلاغات عن حالات العنف ضد المرأة سواء تعلق الأمر بسجلات النزاعات الأسرية لدى الوزارة أو سجلات منظمات المجتمع المدني النشطة في هذا المجال، وكذلك سجلات المحاكم وسجلات الشكايات لدى مفوضيات الشرطة.






















