
خرجت السلطات المغربية عن صمتها عبر بيان لوزارة الخارجية، بعد أكثر من شهر على دخول أكثر من 70 ألف شخص من المغرب إلى جيب سبتة، وبعد اتهامات بعض الأوساط الإسبانية، خاصة اليمينية، للرباط بالمسؤولية عن هذا العبور الجماعي.
ويأتي هذا البيان بعد تسريب تقرير للشرطة الإسبانية يتحدث عن "تسامح" قوات الأمن المغربية خلال الأزمة، وهو ما دفع الحزب الشعبي اليميني إلى الحديث عن "هجوم هجين" يستهدف إسبانيا.




















