
اقتحم المستوطنون باب العامود والبلدة القديمة من القدس في مسيرتهم الاستفزازية السنوية "مسيرة الأعلام"، تحت حماية قوات معززة من الاحتلال التي انتشرت في كل أزقة وشوارع المدينة ومنعت الفلسطينيين من الوصول والتحرك في المدينة، وسمحت للمستوطنين بالرقص والاحتفال والاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومحلاتهم التجارية.





















