قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمد موسى فاكي، أمس السبت في أديس أبابا، إن الوضع الأمني في القارة السمراء، يتطلب اعتماد مقاربة حقيقية جديدة تسائل هيكلة السلام والأمن في الاتحاد، وعلاقته بالعوامل الجديدة التي تزعزع استقرار إفريقيا.
نجحت فرق الإنقاذ بالمغرب، السبت، في الوصول إلى الطفل ريان العالق في بئر بعمق 32 مترا شمالي البلاد منذ الثلاثاء الماضي، بحسب إعلام محلي.
وعلق الطفل ريان (5 سنوات) منذ ظهر الثلاثاء، داخل بئر جافة بعمق 32 مترا، في القرية الزراعية "إغران" التابعة لمنطقة تمروت بإقليم شفشاون، شمالي المغرب، فيما تواصلت فرق الإنقاذ عملية إخراجه منذ نحو 97 ساعة.
تابعت صحيفة غارديان (The Guardian) البريطانية تأثير التقارير الحقوقية الدولية، مثل منظمة العفو الدولية، على صورة إسرائيل بالداخل الأميركي بعد الحديث عن الفصل العنصري (الأبارتيد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
انطلقت الجمعة اجتماعات ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف للتصويت على القوائم الأربعة المرشحة للسلطة التنفيذية.
وقالت المبعوثة الأممية بالإنابة في ليبيا ستيفاني ويليامز خلال جلسة افتتاح الجلسة إن "مرشحي الحكومة تعهدوا بالتزام خارطة الطريق التي وضعها ملتقى الحوار السياسي".
وأضافت ويليامز أن مرشحي السلطة الجديدة تعهدوا بإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر/كانون الأول من هذا العام.
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times) الأميركية تقريرا يقول إن الغرب يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخطط لشيء أسوأ من الحرب. ورغم أن هناك انقساما بين أميركا وأوروبا بشأن تقييم نوايا بوتين، فإنهما تتفقان على أنه يطمح لما هو أسوأ من الحرب.
احتل المغرب المركز 12 عربيا و 63 عالميا من حيث حجم احتياط البنك المركزي من الذهب الذي بلغ 22.1 طنا، بحسب تقرير مجلس الذهب العالمي لشهر يناير من السنة الجارية. واستنادا إلى التقرير ذاته، بلغت احتياطيات البنوك المركزية في العالم من الذهب ما مجموعه 35571.3 طن، مسجلة زيادة في إجمالي الاحتياطيات بنحو 11 طنا مقارنة بشهر ديسمبر 2021.
مرض السرطان هو أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، وعبئه آخذ في الازدياد. وبحسب منظمة الصحة العالمية، تجاوز العالم عتبة جديدة في عام 2021، حيث تم تشخيص ما يُقدّر بنحو 20 مليون شخص مصاب بالسرطان، فيما توفي 10 ملايين شخص بسببه.
ينعقد غداً (السبت) في باريس «منتدى للإسلام في فرنسا» يضم أطرافاً فاعلين اختارتهم السلطات العامة في خطوة ترمي من خلالها الحكومة إلى ضمان تمثيل أكثر شرعية وفاعلية لثاني أكبر ديانة في البلاد.
وسيشكل هذا المنتدى الحواري غير المسبوق من حيث الشكل، مناسبة لطي صفحة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، المحاور الرسمي للدولة منذ العام 2003 والذي واجه أزمة كبيرة، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.