تدوينات

ديمقراطية الخيام- جمال ولد اباه

ليالي نواكشوط تستعيد رونقها وجمالها في اليوم الثاني من انطلاق الحملة الانتخابية للمرشحين السبعة. تبدأ أمسيات المدينة بألحان الأناشيد الخاصة بكل مرشح، تنبعث من الخيام المنتشرة على جانبي الطريق. يتبادل أصحاب الخيام كؤوس الشاي، معبرين عن حسن الجوار رغم تباين إيديولوجياتهم وآرائهم الفكرية.

ملتزمون بجودة المواد الغذائية المقدمة للمواطنين- فاطمة بنت خطري

على إثر تداول مقطع فيديو يظهر خنشة من مادة الأرز في وضعية غير جيدة، على أنها تم تسليمها لمواطن في مدينة تجگجة من طرف مصالح المفوضية هناك، في إطار عملية التوزيعات الغذائية المجانية التي تنفذها المفوضية.

ولكن.. لنعد قليلا إلى الوراء… حسن لبات

كان هدفه الوحيد أن يتم تعيينه رئيس مصلحة في الوزارة، ولكن حتى في أكثر أحلامه تفاؤلا، لم يكن يجرؤ على أن يتخيل نفسه مديرا في إدارة فرعية !

سبحان الله.. يوم دخوله لأول مرة في قاعة مجلس الوزراء، لم يتمالك نفسه وابتسم من فرط السعادة..

ولكن.. لنعد قليلا إلى الوراء…

السرقة الأدبية(فتوى من غير فقيه)- أدي ولد آدب

السَّرِقَةُ سَرِقةٌ -مهْما كانتْ- سطْو على المُمْتلكاتِ الماديةِ، أو المَعْنَوِية،وهي – في الحالتيْن- فَعْلٌ مُجَرَّمٌ بلغة الشرائع والقوانين،وبرُوحهما أيضا،غَيْرَ أنَّ الملْكيةَ الفِكْريةَ أهَمُّ عند صاحبها من جميع ملْكِياتِه المادية،لأنَّ جهْدَه المَبْذولَ فيهَا أكْبَرُ وأشَقُّ،كمَا أنَّ فَخْرَه ونشْوَتَه بمُنْجَزِه الإبْداعي أعْظَمُ من كلِّ لَذَّاتِ التَّمَلُّكِ الأخْرَى،لإدْراكِه أنَّ هذا المُنْجَزَ باقٍ في حِسابه الخاصِّ،أبَدَ الآبِدِينَ،خِلاف

في ذكرى اغتيال محمدسالم بن ألما، لماذا لاتفي السلطة بوعودها

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم

تحل هذه الأيام ذكرى اغتيال الشهيد الأستاذ العلامة محمدسالم بن اتاه بن محمد سالم ابن الما؛ الذي راح شهيدا نتيجة لانتشار الظلم والإجرام.

هل أخطأ الوزير الأول- الحسن لبات

ارتكب الوزير الأول محمد ولد بلال خطأ فادحا بتعيين رئيسة وأعضاء لمرصد مراقبة الانتخابات، لا يوجد من بينهم شخص واحد من المعارضة !

مراقبة الانتخابات من صلاحيات اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات حصريا، وهي على عِلاَّتِهَا لجنة توافقية، أعضاؤها من جميع الأطياف السياسية، ورئيسها اقترحه رئيس الجمهورية ووافق على تعيينه الجميع.

أما مرصد الوزير الأول، فجميع أعضاءه بلا استثناء قياديون ومناضلون في حزب الإنصاف.

الانتخابات بين الواقع والوهم.- المهندس الحاج سيدي ابراهيم سيدي يحي

 على مدى عقود وفي كل دورة انتخابية، نجد أنفسنا نواجه السؤال نفسه: هل ستعكس هذه الانتخابات القادمة حقًا إرادة الشعب، أم أنها ستكون كسابقاتها، مجرد وسيلة لزمرة من المفسدين يقدمون أنفسهم للسلطات كممثلين شرعيين للشعب، بينما هم في الحقيقة وراء بؤسه؟

يجب أن نسأل أنفسنا كمواطنين، كيف يمكن لبلادنا السيطرة على هذه العملية وضمان أن تكون الانتخابات تعبيرًا حقيقيًا عن إرادة شعبنا، حتى نستفيد من الموارد الهائلة التي نمتلكها؟

اتركوها مساجلة فكرية لتعم الفائدة.. عبد الله اتفغ المختار

قليل من أبناء هذا الجيل من يعرف قصائد (المصغرات) التي وإن كانت في غرض الهجاء المتبادل بين الشاعرين الفحلين المتمكنين (المصباح وولد أبنو) إلا أن تلك القصائد كانت تجديدًا في علوم اللغة، وأغرت متذوقي الشعر بتتبع السجال، في جوانبه الإبداعية، لا القدحية، وقد تمنى جمهور المصغرات آنذاك (هما مصغرتان فقط) لو أنها تواصلت، ويؤثر عن أحد علماء تلك الحقبة قوله إن مساعي اصلاح ذات البين بين المصباح وولد أبنو قد قطعت سجالًا مفيدًا لإحياء دارس اللغة ولبحث عويصات الص

مَوْسمُ الهجرة ..إلى- الشاعر أدي ولد آدب

من وراء هذا العنوان المَبْتُور،الذي أسْتلْهِمُه من الروائي السوداني الكبير،فَقيدِ الأدب العالمي:ا لطيب صالح، يَطُلُّ عليَّ هذا العِمْلاقُ مِنْ برْزَخِه الغَيْبِي، مُتَسَائلاً: مَوْسِم الهجْرَة إلَى ماذا؟ فأُجِيبُه: رَحِمَكَ الله، لقدْ كانت الهجْرةُ - يوْمَ وضَعْتَ عنوانَ رِوايَتِكَ الرائعة - لَهَا بَوْصَلة تَعْرِفُ اتِّجَاهَهَا المُناسبَ، حَسَبَ اختلافِ المَواسِم، فكتبْتَ عنْ"موْسم الهجرة إلى الشمال"،

أيقونة الأدب وسيد الحرف وملك البيان، الدكتور جمال ولد الحسن- محمد جميل منصور

قبل ثلاثة وعشرين عاما ودعنا رجلا ليس كالرجال، ودعنا أيقونة الأدب وسيد الحرف وملك البيان في هذه الديار، الدكتور جمال ولد الحسن.
كان د أحمدو جمال ولد الحسن استثناء في زمانه، عميق الثقافة أصيلها، يعرف عصره ومايمليه تطورا وانفتاحا، لم يكن بالذي يقيده تقليد أويفتنه جديد، ترك بصمة في الثقافة الموريتانية عز نظيرها، لم يكن عمره طويلا وإن كان عريضا على حد تعبير ينسب للعالم الأديب الظريف الشيخ حمدن ولد التاه رحمه الله.

الصفحات