
توالت الإدانات الإقليمية والدولية بعد إعلان مجموعة من العسكريين في بوركينا فاسو الإطاحة بالرئيس روك كابوري وتعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والبرلمان وإغلاق الحدود.
عبرت الخارجية الأميركية عن القلق العميق بشأن الأحداث في بوركينا فاسو، داعية الجيش إلى تهدئة الموقف والامتناع عن إلحاق الأذى بالرئيس وأعضاء حكومته المحتجزين.




















