
من هنا… من غرفتي في عِيادةٍ لافرق فيها بين الليل والنهار ! ، حيث يصحو الواحد هنا وينام بين نفس الجدران.. نفس الرائحة.. ذات العقاقير والمهدءات… وحتى نفس الابتسامة الصفراء ونظرات الشفقة من قِبَلِ الممرضين والأطباء عن حسن نيةٍ طبعا!!! ، مما يجعل الواحد منا غير معني البتّه بما يدور خارج حدود غرفته…




















