
شاهد الغرب تدمير غزة مبنى تلو الآخر على مدى الـ4 أشهر الماضية.
هُدمت الأحياء السكنية وقُصفت الجامعات والمستشفيات والمكتبات، أبيدت العائلات- التي تُشكّل العماد الرئيسي للمجتمع- داخل البيوت، حيث تجمعوا بأعداد كبيرة.
هلكت صفوف الطبقة الوسطى من أطباء وصحفيين وأكاديميين ورجال أعمال، وقُصفت قوافل المساعدات. يصطف الجوعى من أجل الحصول على حصة من الطعام، ويُقتل كل مَن يحاول الفرار سيراً على الأقدام على يد القناصة الإسرائيليين.






















