
مع دخول مشروع "السلحفاة الكبرى أحميم" الغازي مرحلة الإنتاج مطلع 2025، وتواصل تشغيل مناجم الحديد والذهب، تتجه الأنظار إلى القطاع الاستخراجي الموريتاني الذي ينتظر أن يقود تسارعاً في النمو الاقتصادي خلال السنوات الأربع المقبلة، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي.




















