
تعرضت قافلة تابعة للجيش المالي والمرتزقة الروس لكمين أمس السبت في شمال مالي. وقد نُفذ هذا الهجوم -الذي يُعد واحداً من أكثر الهجمات دموية التي تعرض لها الجيش في السنوات الأخيرة- من قبل انفصاليين ينتمون إلى "جبهة تحرير أزواد" (FLA) وجهاديين مرتبطين بجماعة النصرة حيث استُهدفت عدة مركبات في القافلة وقُتل ما لا يقل عن 50 جندياً، وذلك وفقاً لحصيلة أُعلنت اليوم الأحد 19 يوليو.



















