
لا يمكن التقليل من أهمية برنامج التدخل الاستعجالي في الداخل وفي نواكشوط، نسبة إلى البرامج التي تنفذها الحكومة، بل يمكن اعتبارهما أكبر ثورة تنموية في موريتانيا منذ عقود، حيث تنطلق مئات ورشات الأشغال في مجالات الصحة والتعليم والري وغيرها من الخدمات الأساسية في وقت متزامن، محققة بذلك ما يعتبره البعض نهضة نوعية للبلد.






















