منذ أكثر من عقد من الزمن، يعيش اللاجئون الماليون في مخيم "امبرا" في منطقة الحوض الشرقي بفضل الحكومة الموريتانية والمانحين. ومع تصاعد الصراع المسلح في مالي، نلاحظ تدفقاً كبيراً للاجئين الماليين، خاصة من النساء والأطفال وكبار السن، على طول الحدود مع موريتانيا. وبين يناير 2023 وأبريل 2024، وصل أكثر من 95 ألف لاجئ مالي جديد إلى البلاد، بالإضافة إلى 105 ألف لاجئ مسجلين سابقاً. ويستقر اللاجئين الجدد أساساً خارج المخيم لمواجهة اكتظاظ مخيم "امبيرا".
















