
في ظل تصاعد الهجمات المسلحة في غرب النيجر، اتخذت السلطات العسكرية خطوة جديدة بإقرار إنشاء مجموعات للدفاع الذاتي على المستوى المحلي، في محاولة لتعزيز الأمن ومواجهة التهديدات المتزايدة. غير أن هذه الخطوة، رغم ما تحمله من أهداف أمنية، تثير مخاوف متزايدة من تداعياتها على المدنيين ووحدة المجتمع.





















