
في 9 يوليو 2025، استضافت إدارة ترامب قادة من الغابون وغينيا بيساو وليبيريا وموريتانيا والسنغال في قمة بالبيت الأبيض بهدف تعزيز التعاون التجاري والأمني، خاصة للوصول إلى المعادن والموارد الطبيعية، ومواجهة النفوذ الصيني في أفريقيا. وخلال اللقاء، دعا ترامب موريتانيا لقبول بعض المهاجرين الذين تسعى إدارته لترحيلهم، مستشهداً باتفاقها مع الاتحاد الأوروبي عام 2024 للحد من الهجرة، والذي جلب للبلاد استثمارات بلغت 600 مليون دولار.






















