
تعتبر مقاولة الأشغال – لا سيما الكبيرة منها – أمرا حديثا بالنسبة للمقاول الموريتاني.
وذلك لأسباب عديدة، منها أن الدولة وهي صاحبة الطلب في الأشغال العمومية، لم تكن لديها إلى عهد قريب، قدرة تمويلية ذاتية (في إطار الميزانية) لإنجاز المشاريع الكبرى فتلجأ عادة لإقامتها من خلال التمويل الأجنبي.




















