
طالعت منذ أيام وثيقتين عن إصلاح التعليم .أولاهما أعدها مجموعة من خبراء وزارة التهذيب الوطني أغلبهم من خريجي مدرسة الستينات و السبعينات الإزدواجية، و الأخرى تقرير عن آراء المشاركين في التشاور الجهوي حول إصلاح التعليم.
وقد أوصى خبراء الوزارة بالإزدواجية المبكرة العقيمة وعضوا عليها بالنواجذ بل زادوا في الطنبور نغمة حيث أوصوا بأن (( يتم ضمان أن يتخرج التلميذ من التعليم القاعدي وهو يتقن اللغتين العربية و الفرنسية )) .



















