توجه المختبر المتنقل الموفد من طرف المركز الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية وبإشراف مباشرمن وزير الصحة، إلى محطته الثانية، ولاية الحوض الغربي، بعد فترة عمل في ولاية لعصابة قدم فيها المختبر خدماته لولايات الشرق، والوسط.
المختبر قيل في حينها إنه منظومة تدخل ميداني مصممة لتوفير تشخيص بيولوجي سريع وموثوق في السياقات الصعبة والاستعجالية، مثل البيئات غير المتوفرة على مستشفيات، أو المناطق التي لا توجد بها بنية تحتية مختبرية متخصصة





















