
التمكين للغة العربية في الآدارة وجعلها ميزة تنافسية في التوظيف هو السبيل الأساسي لعودتها إلى مكانتها اللائقة.
وإلا فإن الناس في الغالب لن يقبلوا على تعليم أبنائهم لغة لا تسعفهم في التوظيف ولا تدر عليهم من مال الدولة المنهوب.
ولم يعان أحد في هذه البلاد كما عانى المستعربون من التهميش والسخرية والازدراء والحرمان..




















