
أمام بوابات سفارة الإمارات العربية المتحدة في نواكشوط، لفتت وقفة احتجاجية صامتة، ولكنها ذات مغزى، الأنظار. فقد حضر ضباط شرطة موريتانيون سابقون، كرّسوا عقودًا من حياتهم لخدمة الشرطة الإماراتية، للمطالبة بالعدالة والاعتراف بـ"حقوقهم المشروعة".
لا يكشف هذا التحرك عن نزاع طويل الأمد فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على مشكلة أوسع وأكثر استمرارًا تتعلق بتوظيف ومعاملة العمال الموريتانيين المتجهين إلى الإمارات.
شكوى قديمة: "كنا كعبيد"






















