
استؤنفت الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة على شاحنات نقل الوقود. فقد دُمّرت هذه الهجمات عشرات الصهاريج المحملة بالوقود، واحتُرق مئات الآلاف من لترات البنزين. وحتى أمس الأحد، الأول من فبراير، لم ترد أي أخبار عن نحو عشرة سائقين من القافلة المتضررة. ولمعالجة الوضع، قررت السلطات المالية تخصيص موارد لتأمين إمدادات الوقود خلال شهر رمضان المقبل.






















