
تخلصت موريتانيا بشكل شبه نهائي من ملف التطبيع، وسيستريح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من الضغوط التي يمارسها عليه أكثر من طرف دولي ويراهن عليها أكثر من طرف محلي، من بينهم أعضاء نافذون في حكومته.
ووفق مصادر خاصة جدا بموقع الفكر فإن السنوات الأربع المنصرمة من حكم ولد الغزواني كانت سنوات عروض مختلفة من أجل تطبيع العلاقة مع الكيان الصهيوني الغاصب.

















