
في ظلّ التدهور الأمني الذي يشهده وسط مالي بسبب نشاط الجماعات المسلحة، تلقّى قطاع التعليم ضربة قاسية أدّت إلى إغلاق آلاف المدارس وحرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم الأساسي في التعلّم. غير أنّ الإرادة المجتمعية وروح التضامن المحلي ما زالتا تشكّلان بارقة أمل في بعض المناطق، حيث ظهرت مبادرات بديلة حالت دون ضياع أجيال كاملة.






















