
لا شيئ يدعو للغضب أكثر من أن يقرأ عاطل عن العمل أو موظف مدين للبنوك، منهك القوى فارغ الجيب، تقرير محكمة الحسابات، ثم يدور مع الأرقام الهائلة، ليكتشف وهو العاجز عن حبة دواء، وعن قوت يوم، أن مليارات الأوقية قد ذهبت جراء سوء التسيير، والفساد، والمشاريع التي لم تدرس جدوائيتها قبل أن يتم إفراغ الأموال من أجلها في خزائن أرباب النفوذ..























