
في قرية حدودية نائية بين مالي وموريتانيا، كانت أمٌّ تمسك بيد طفلتها التي لم تفكّ قبضتها منذ ثمانية أشهر؛ منذ اليوم الذي هربتا فيه من بطش مقاتلين أجانب، لتجدا ملجأً مؤقتاً في بلدة دوانكارا الموريتانية. قصّتها، كسواها من روايات الناجين، تكشف أنّ الكيان الروسي الجديد الذي حلّ محل مجموعة فاغنر، والمعروف باسم «فيلق إفريقيا»، يكرّر الأساليب ذاتها: قتلٌ جماعي، اغتصاب، خطف، وأحياناً تشويه للجثث وسرقة أعضاء ضحاياها.





















