
في ليلة من ليالي رمضان، تلقّى الزبير، وهو راعٍ موريتاني، مكالمة هاتفية من أحد أقاربه يحذّره من "صوت مدوٍّ" قادم من الصحراء، تبعه وميض ثم انفجار. وبعد نحو عشرين دقيقة، كان الزبير قد انطلق برفقة عدد من الرعاة في رحلة بحث عن شظايا نيزك، قضوا فيها ما يقارب عشرة أيام.
وفي مشهد يبدو غريباً على بساطة الحياة الرعوية، تحوّل هؤلاء الرحّل من حرّاس للقطعان إلى باحثين عن حجارة سوداء صغيرة، هي بقايا نيازك تبعد ملايين الكيلومترات عن الأرض.




















