
منذ عقود استقرت المسيرة اليومية للرجل القرآني أحمد بن محمدن بن داداه من منزله إلى المسجد، أو من منزله إلى مكتبه في مقر حزبه التي تغيرت ملامحه كثيرا، وأثرت عليه عوامل الزمن، كما أثرت على الزعيم نفسه الذي يخطو بتوأدة وهدوء حاملا على كاهله أثقال النضال لأكثر من ثلاثة عقود ضد ما يرى أنه الديكتاتورية التي تقدمت إلى الحكم بدراعة مدنية تحتها بزة عسكري صارم.






















