
في حلقة جديدة من حلقات الغطرسة والتطرف الصهيوني،وفي تحد سافر للقرارات الدولية ومشاعر المسلمين في أنحاءالمعمورة،أقدم جنود الإحتلال على اقتحام المسجد الأقصى والإعتداء بإطلاق الرصاص والضرب والسحل على جموع المصلين والمعتكفين العزل دون أدنى اكتراث بحرمة المكان أو الزمان.
إننا في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل إذ نشجب بأشد عبارات الرفض والتنديد هذه الأعمال الإجرامية الممنهجة للكيان المحتل لنشدد على مايلي :





















