
تشهد القارة الإفريقية، وفي مقدمتها المغرب والجزائر ومصر، ضغوطاً متزايدة على قطاع النقل الجوي، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين، ما أدى إلى اضطراب كبير في حسابات شركات الطيران ورفع مستوى المخاوف بشأن استقرار هذا القطاع الحيوي خلال الفترة المقبلة.





















