مقالات

محاربة الفساد بنمطيه السابق والقائم- محمد الأمين العادل

إن تراكم الفساد لسنوات عديدة يولد حالة من الاحتقان والغليان قد تغطيها أحداث مؤقتة أو آمال كاذبة لكنها تبقى في مكانها دائما باحثة عن العدالة وكأنها تقول في قرارات النفس أثناء عمليات غسل الدماغ الجمعي أن هناك شيء ليس في مكانه وعند أول فشل لمخططات الفساد وانكشاف لأظمته أنه لم يعد ممكننا التعايش معه.

معركة القيم في زمن التحوّل: لماذا تبدأ النهضة من التربية؟

لم يعد من الممكن النظر إلى ما يجري حولنا بوصفه سلسلة أحداث متفرّقة، ولا الاكتفاء بتفسيره بمنطق السياسة الآنية أو ردود الأفعال العابرة. فالأمة اليوم تعيش تحوّلا حقيقيا، تحوّلا يتشكّل ببطء ولكن بثبات، تحوّلا يمس الوعي قبل أن يمس الخرائط، ويطرق أبواب النفوس قبل أن يظهر في موازين القوى. تحوّلا تتداخل فيه السياسة بالتاريخ، والعقيدة بالواقع، والسنن الربانية بحركة البشر.

المأموريات!!- الديماني محمد يحي

بداية لابأس لو ذكرت بالمعنى الذي يحيل إليه هذا العنوان.

ذلك أنني رأيت أن اهتمام الساسة المعارضين، بما يتعلق منه بالدستور شغلهم عن المعنى الأصلي له.

فالمأموريأت، جمع مأمورية مصدر صناعي، ويسمى القائم بها"مأمور".

وهي في حقيقتها المهمة أو الوظيفة، التي ينتدب شخص ما للقيام بها، بشكل مباشر أو من خلال مؤسسة تجمعه مع غيره.

لا لحوار غامض-  عبد الفتاح ولد اعبيدن

حديث أحدهم عن المأموريات و الدعوة لتغيير صيغتها الدستورية الحالية ربما موقف شخصي فحسب،و إن كان سيتحول إلى مطلب أوسع،فذلك يعنى أزمة سياسية  مرتقبة بالغة الخطورة،و لن يتمكن أي نظام من إنجاز تغييرات دستورية على هذا المنحى،و بصراحة لا أظن الرئيس غزوانى راغب فى مثل هذا الطرح المثير للجدل بامتياز.

عرض  الوزير الأول أمام البرلمان: دليل تنفيذ ل ( طموحي للوطن ) و نجاح.- د محمد الأمين شريف أحمد

 لسنين خلت، كان الطاغي على الساحة الإعلامية،  خطاب التشكيك و الشيطنة، وكانت المعارضة  وراء هذا الخطاب، إلا أنه لم يؤثر كثيرا على تموضع الساحة السياسية، و في الفترة الأخيرة، تصدر المشهد الإعلامي خطاب التفاهة و تسويق التفاهة  و تمكن  التافهون أكثرمن أي وقت ٱخر من  الحصول على نصيب الأسد من الساحة الإعلامية.

سعيا لتجاوز حالة التأزم- عبد الفتاح ولد اعبيدن

لماذا تصر الحكومة على الإشادة بحصيلتها السابقة و تبالغ فى التبشير ببرامجها المرتقبة؟!.

موريتانيا: حين يصبح بناء المستقبل مسؤوليتنا جميعاً- ذ.أحمد حبيب صو

في خضم الأمواج المتلاطمة التي تعصف بعالمنا اليوم، وفي زمن أصبحت فيه الانقسامات هي القاعدة لا الاستثناء، تأتي الكلمات أحياناً كمنارة تضيء لنا الطريق، لتذكرنا بأن قوتنا الحقيقية لا تكمن إلا في وحدتنا. هذا ما شعر به الكثيرون وهم يستمعون إلى خطاب الوزير الأول، المختار ولد أجاي، أمام البرلمان؛ لم يكن مجرد عرضٍ للإنجازات والأرقام، بل كان دعوة صريحة ودافئة لنبني معاً وطناً يتسع للجميع.

التواصل الفعال أثناء الأزمات: من الأزمة إلى الفرصة-  المصطفى ولد البو 

أصبحت الأزمات جزءًا لا يتجزأ من واقع يتسم بالتحولات السريعة، تسارع غذته وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أسهمت من جهتها في جعل الأزمات تنتشر بسرعة غير مسبوقة، الأمر الذي فرض تحديات مختلفة ومتفاوتة الخطورة و بالمحصلة أجبر هذا الواقع المعنيين أو أصحاب المصلحة على التفكير في كيفية إدارة أزماتهم والتواصل حولها.

تقويض القانون الدولي- عبدالله الشيخ جدو

- ما يدور حاليا في الساحة الدولية من فوضى عارمة ، قوّضت أسس القانون الدولي ومحت مفهوم التحالفات السياسية والعسكرية ، واضعفت من كيان الدولة، دفعني  إلى الإفصاح عن  أسئلة محيرة تدور في ذهني:
-هل -نحن امام نظام دولي جديد لايعتمد  على الأقطاب ولا التكتلات بل يديره شخص  واحد تسيطر عليه عقلية رجل الأعمال ، وعلى الجميع الحذر  مع ذلك النوع من القادة ، الذين لا يرقبون في احد ألا ولا ذمة؟

الإراث اللاإنساني في موريتانيا عبد الله ولد  محمدُّ

لقد عهد إلي بالحديث في المحور الثاني في هذا اليوم العلمي الذي ينظمه مشكورا، المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية عما يدعى الإرث الإنساني، عنوان المحور ماذا جرى ولماذا؟

الصفحات