
لم تغفر نار الحقد الفارسية للإسلام والعرب(1) أن فتحوا مدائن كسرى وحرروا العراقين من رجس عبدة الناروأقاموا مقامها حضارة شامخة وتاريخا ومجدا تربعت بغداد على صهوات سوابقه، ورفعت منارة الإسلام في كل حدب وصوب.
كانت بغداد دار السلام التي نالت منها نيران الحقد أي منال، فمنذ أن انفرجت شفتا دجلة والفرات عن هذه المدينة العريقة التي ولدت إسلامية وعاشت بالإسلام ومن أجله..





















