الثامن عشر من دجمبر اليوم العالمي للغة العربية. يوم عظيم دون شك، لا في حد ذاته؛ فالسنة كلها تقريبا أيام عالمية لمسميات مختلفات القيمة والدلالة.. لكن تعلقه بأهم لسان بشري أكسبه أهمية فائقة..
(عليك بأرباب الصدور فمن غدا ** مضافا لأرباب الصدور تصدرا.)
في هذا اليوم أقف مع نفسي محاولا الإجابة على سؤال كبير.. ما ذا قدمت للغة الضاد؟
وإذا اقتصرت على الأهم، ثم على ما هو مخلد في الطروس فسأقتصر على أربع وقفات: