مقالات

تجاذبات- عبد الفتاح ولد اعبيدن

دعوات فى اترارزه لخرق الدستور و تمكين الرئيس غزوانى من مأمورية ثالثة.

أطلقت تلك الدعوات إبان زيارة المنسق الجهوي با عثمان،التى استهلت من روصو وسط دعوة صريحة منزوعة الغطاء فى الأغلب الأعم ،و قد كان خطاب ولد درمان عمدة روصو الأبرز فى هذا السياق،المثير للجدل على رأي المعارضة الموريتانية.

فإلى أين نسير ؟!.

مال: من المسؤول حين يموت المواطن ولا يحاسب القاتل؟- مامونى ولد مختار

لم يعد انهيار المبنى قيد الإنشاء في مقاطعة مال، وما خلفه من قتلى وجرحى، حادثًا يمكن أن يمر كغيره. إنه إنذار جديد لمنظومة كاملة تحتاج إلى مراجعة جذرية: مواد البناء، والصفقات، والتنفيذ، والرقابة، والمسؤولين المشرفين عليها.
السؤال ليس فقط: لماذا انهار المبنى؟ بل: بأي إسمنت بني؟ وبأي حديد؟ ومن فحص المواد؟ ومن راقب الأشغال؟ 

الصحافة بين الصدق كمبدأ والخداع كوسيلة- المصطفى ولد البو 

لفت انتباهي قبل أيام مقطع متداول يعترف فيه إعلامي معروف بشجاعة نادرة، بأنه كان يكذب دعما لما يراه نضالا مشروعا وأنه خدع جمهوره بمعلومات مضللة "خدمة للصالح العام" ومع ذلك، تبدو فكرة أن يكذب الصحفي للوهلة الأولى، أقرب إلى التناقض منها إلى المهنية. فالصدق يشكّل، في كل المواثيق الأخلاقية للمهنة الصحفية، قيمة جوهرية لا تقبل المساومة.

موريتانيا: إذا غاب الشباب، فمن يصنع المستقبل؟- مامونى ولد مختار

تعيش موريتانيا اليوم في محيط إقليمي مضطرب، وفي ظرف دولي غير آمن ومفتوح على احتمالات مجهولة، وهو ما يجعل الدول الهشة أكثر عرضة لتداعيات الأزمات. وموريتانيا، بحكم اعتمادها على استيراد حاجياتها، وهشاشة وضعها الاقتصادي والاجتماعي، وتراكم أزماتها الداخلية، تبدو أكثر حاجة من أي وقت مضى إلى دولة قوية ومجتمع متماسك ونخبة سياسية قادرة على استشراف المستقبل.

الجنرال لبات ولد المعيوف مختطف ومحتجز خارج القانون!- ذ محمدٌ ولد إشدو

قال رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام الذي ينتمي إليه الجنرال لبات ولد المعيوف (وعضو في قيادته): إن الجنرال المعتقل لم توجه إليه تهمة لحد الآن، ولم يعرف سبب اعتقاله، وإنه ممنوع من الاتصال بذويه وبمحاميه.

دعوة لإطلاق مبادرة شعبية للتضامن مع الشقيقة الجزائر- محمد الأمين الفاضل

في الوقت الذي تستمر فيه حرائق الغابات في بعض المناطق الجزائرية، مخلفة خسائر بشرية ومادية جسيمة، يكون من واجبنا في موريتانيا أن نسارع إلى التعبير عن تضامننا الأخوي مع أهلنا في الجزائر، وأن نشعرهم ـ بمختلف أساليب ووسائل التضامن المتاحة ـ بأننا في موريتانيا نتألم لألمهم، كما نفرح لفرحهم.

أنا والذكاء الاصطناعي: الدكتور محمدو ولد احظانا

أنا -لمن لايعلم- لست ممن يعرف استعمال الذكاء الاصطناعي. لا نفورا من التقنيات الجديدة؛ وإنما لخشيتي منه في خمسة أمور: 
الأول: خوف أن أستسهل مساعدته التقنية حتى أتراخى في بذل جهدي  التأملي والخِبْري، فأصاب بالكسل الذهني المؤدي إلى اتكالية التفكير، رغم أنني سمعت من الآخرين أنه يتيح لهم أفضل مما تصل إليه أذهانهم من أفكار واستنتاجات.

ما بعد الحريقين؟- عبد الفتاح ولد اعبيدن

الحديث عن الحوار فى هذه الفترة يدل على نقص حاد فى الخبرة فى أسلوب التعامل مع الرأي العام الوطني.

كما أن تجاهل التحقيق و العقاب الصارم فى هذين الحريقين رسالة مفادها تشجيع الفساد،و عدم المسؤولية و عدم الاهتمام بحياة الناس….!!!.

كل الأنظار متجهة لما سيقوم به الرئيس ضد المتساهلين مع حياة الناس .

الطموح.. بين القمة والهاوية- ديدي ولد امحمد

إن رحلة الإنسان في الحياة ليست سبيلا ممهدا إلى غاية مرسومة، ولا طريقا مستقيما تنكشف له وجهته منذ الخطوة الأولى، وإنما هي درب يتعرّج بين الأمل والخوف، وبين الطموح والعثرة، وفي كل منعطف منها يُمتحن الإنسان: أيواصل الطريق أم يعود.

الصفحات