
أنا لست مواطنا من الدرجة الثانية و لا غير ذلك،و كوني صحفيا من أكثر صحافة هذا البلد جرأة و دراية بطبيعة المشهد الوطني، أعرف على ضوء ذلك أن أعدائي يحسبون لي ألف حساب،و لكن الفرصة قد تساعد بعض الأعداء على الإضرار بك،و الأيام دول،و ما حصل من سجن متكرر قد يشكل إضرارا ذاتيا، لكنه رسالة عامة،اكثر مما هو مسألة شخصية.




















