
أفاد المجلس الأوروبي للاجئين والمنفيين أن التعاون الإسباني المغربي في مجال الهجرة أدى إلى انخفاض كبير في عدد الوافدين إلى جزر الكناري، وذلك بعد استئناف العلاقات المغربية الإسبانية التي شهدت توترات حادة خلال السنتين الماضيتين.
لكن المجلس اشار إلى أن دورة الوفيات والمآسي التي تخلفها الهجرة غير الشرعية مازالت مستمرة في طريق المحيط الأطلسي وبحر البوران (غرب البحر الأبيض المتوسط).





















