
شهدت عدة جامعات مغربية موجة احتجاجات واسعة نظمها المئات من الطلبة داخل الحرم الجامعي، للتعبير عن رفضهم القاطع لكافة أشكال التطبيع الأكاديمي مع المؤسسات الإسرائيلية. ورفع المشاركون في هذه الفعاليات شعارات تطالب بقطع العلاقات العلمية والثقافية، مؤكدين أن الفضاء الجامعي يجب أن يظل منبراً لمناصرة القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بعيداً عن أي اتفاقيات تعاون مع جهات تمثل الاحتلال.




















