
تعودنا أن نصف كل من يقوم بأي عمل خير نافع للمجتمع، بشكل مجاني، ودون أن ينتظر من مقابلا ماديا، تعودنا أن نصف كل من يقوم ذلك ب: "فاعل خير". وتتأكد شرعية ووجاهة منح هذه الصفة أو اللقب الجميل لكل من ينفق من ماله الخاص أو من جهده ووقته لإطعام أو علاج فقراء جوعى أو مرضى لا يجدون ما يكفي من المال لشراء الطعام أو الدواء الذي يحتاجونه، أو لا يجدون ما يكفي من المال لتوفير احتياجات أساسية أخرى كالملبس أو السكن مثلا.




















