
تشهد موريتانيا عموما، ومدينة نواكشوط خصوصا،ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة مع مطلع شهر سبتمبر، بسبب صراع الجبهات الهوائية، وتأثير التيار الشمالي الصحراوي الجاف الذي يحد من تأثير التيار الغربي البارد، الذي يلطف عادة السواحل الموريتانية، كما يحد التيار الشمالي الجاف، من تأثير التيار الجنوبي الجالب للسحب والأمطار،وعادة ما ترتفع الحرارة في هذا الموسم الذي يعرف عند الموريتانيين ب " تودي".























